جامعة أنقرة للعلوم

خط دعم واتساب


  يغلق

تجارب إيراسموس

ألينا سلمان - طالبة علم نفس (لغة إنجليزية) - السنة الرابعة أكملتُ فترة تدريبي في إطار برنامج إيراسموس في جامعة جنوب بوهيميا بمقاطعة تشيسكي بوديوفيتشي في جمهورية التشيك. كان مشرفي خلال هذه الفترة الدكتور جاكوب ستانيك. أنا مهتمة جدًا بعلم النفس السيبراني، وأركز على القراءة والبحث في هذا المجال. كان مشرفي في جمهورية التشيك خبيرًا في هذا المجال، وكان هذا هو السبب الرئيسي لاختياري التدريب معه. تناولت أطروحتي موضوعًا ضمن مجال علم النفس السيبراني، وكان مشرفي متعاونًا للغاية، حيث قدم لي رؤى قيّمة واقترح عليّ إجراء بحثي باستخدام مختبر الواقع الافتراضي في جامعتي. استخدمتُ مختبر قسم علم النفس هذا لمواصلة بحثي مع مشاركين آخرين. علاوة على ذلك، خلال فترة تدريبي في برنامج إيراسموس، راقبتُ تجارب أجراها طلاب آخرون في علم النفس في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا في أطروحاتهم، وقدمتُ رؤىً حول مناهجهم البحثية، وساعدتُ في مراجعة أدبيات بعض الدراسات. درّستُ علم النفس الاجتماعي ومقررات إدمان الألعاب والحاسوب باللغة الإنجليزية تحت إشراف مشرفي. كما تلقيتُ عرضًا من الأكاديميين الذين التقيتهم في جامعة جنوب بوهيميا ومن مشرفي لمتابعة درجة الماجستير هناك، وتقدمتُ بطلب للحصول على درجة الماجستير في علم النفس. اقترح عليّ مشرفي أن أدعمه وأقدم له التوجيه في دراساتي المستقبلية في علم النفس السيبراني. قضيتُ شهرين أساعد فيه بشكل جزئي، وأعمل على أطروحتي في بيئة مختبرية.

ديلبيستي أردوغان (طالبة علم نفس في السنة الرابعة (باللغة الإنجليزية)) مرحبًا! أنا ديلبيستي. أنا من أوائل الطلاب في قسم علم النفس الذي يدرس باللغة الإنجليزية في جامعة أنقرة للعلوم. أكملتُ النصف الأول من فترة تدريبي التي استمرت أربعة أشهر، والتي كان من المفترض أن تكون في الفصل الدراسي الربيعي 2023-2024، في جمهورية التشيك كجزء من برنامج إيراسموس+ للتدريب الداخلي. أكملتُ فترة تدريبي التي استمرت شهرين في معهد أبحاث علم النفس التابع لكلية العلوم الاجتماعية بجامعة ماساريك في برنو. لقد كانت تجربة لا تُنسى بالنسبة لي. لطالما راودتني فكرة المشاركة في برنامج إيراسموس، لذا هيّأتُ نفسيًا لهذه العملية. أعتقد أن التجارب الأكاديمية والاجتماعية التي اكتسبتها خلال فترة تدريبي ساعدتني على تطوير نفسي. منحني العمل في معهد أبحاث أفكارًا جديدة حول ما أريد القيام به بعد التخرج، على الرغم من شعوري بالارتباك الشديد بشأن خططي المستقبلية. كما وجدتُ إجابات لأسئلة كنتُ أتساءل عنها: كيف يبدو قسم علم النفس في بلد وجامعة مختلفين تمامًا، وكيف تسير عملية البحث، وما هي الاختلافات بين تركيا وتركيا. خلال فترة تدريبي، صممتُ أنا ومشرفي دراسة علمية من الصفر، مما أتاح لي فرصةً لتجربة معنى العمل الأكاديمي مع فريق بحثي من علماء النفس. أعتقد أن تخصيص الفصل الدراسي الأخير من جامعتنا للتدريب فرصة رائعة لتجربة مهنتنا في مجالات مختلفة. أعتقد أن التدريب في أماكن مختلفة قبل التخرج مفيدٌ بشكل خاص للطلاب مثلي الذين لا يعرفون ما يريدون فعله في المستقبل.