يغلق

الطاقة الاستيعابية للبرنامج: 45 طالبًا

لغة التدريس: التركية

مدة الدراسة: 4 فصول دراسية (سنتان)

وصف البرنامج

يُعدّ برنامج تكنولوجيا الطائرات في المدرسة المهنية بجامعة أنقرة للعلوم برنامجًا للحصول على شهادة جامعية متوسطة لمدة سنتين، يهدف إلى إعداد كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات قطاعي الطيران المدني والدفاع اللذين يشهدان نموًا متسارعًا. يكتسب الطلاب خلال البرنامج معرفة نظرية شاملة حول هيكل الطائرة، والمحركات، والأنظمة الميكانيكية، وأنظمة إلكترونيات الطيران، بالإضافة إلى تدريب عملي في الصيانة، والإصلاح، والتجميع، وعمليات التحكم الفني، مما يؤهلهم للعمل في هذا القطاع.

يوفر البرنامج تدريبًا شاملًا على هياكل وأنظمة وعمليات صيانة الطائرات المستخدمة في قطاع الطيران. يكتسب الطلاب معرفة في مجالات أساسية مثل تكنولوجيا الطائرات، ومواد الطيران، ومحركات الطائرات، والأنظمة الهيدروليكية والهوائية، والأنظمة الكهربائية والإلكترونية، والرسم الفني، وإدارة الجودة، وسلامة الطيران، وتشريعات الطيران، مع إتاحة الفرصة لهم لتطوير مهاراتهم المهنية من خلال دورات عملية ومخبرية.

تم إعداد مناهج البرنامج بما يتماشى مع معايير الطيران الوطنية والدولية واحتياجات القطاع. بفضل التدريب الذي يقدمه أكاديميون وخبراء من ذوي الخبرة العملية في هذا المجال، يعزز الطلاب معارفهم النظرية من خلال العمل التطبيقي، مما يؤهلهم للحياة العملية بعد التخرج.

تدعم جامعة أنقرة للعلوم طلابها في اكتساب الخبرة المهنية من خلال توفير شراكات قوية مع قطاع الطيران، ورحلات فنية، وتدريب عملي، وفرص للتدريب الداخلي. وبذلك، تتاح للطلاب فرصة التعرف عن كثب على بيئة العمل في قطاع الطيران والاستعداد للحياة المهنية خلال دراستهم.

يمكن لخريجي البرنامج العمل كفنيين في شركات الطيران، ومراكز صيانة وإصلاح الطائرات، وشركات تصنيع الطائرات، ومؤسسات الصناعات الدفاعية، والمطارات، وشركات الخدمات الأرضية، وشركات تصنيع قطع غيار الطائرات. علاوة على ذلك، إذا استوفوا الشروط اللازمة، يمكنهم مواصلة دراستهم الجامعية من خلال امتحان التحويل الرأسي (DGS)، مما يرتقي بمسيرتهم المهنية إلى مستوى أكاديمي ومهني أعلى.

يهدف برنامج تكنولوجيا الطائرات في المدرسة المهنية بجامعة أنقرة للعلوم إلى تدريب فنيي طيران مؤهلين يمتلكون المعرفة والمهارات والكفاءات التي يحتاجها قطاع الطيران، ويلتزمون بالقيم الأخلاقية، ويتابعون عن كثب التطورات التكنولوجية، وذلك من خلال نهج التعليم ذي المعايير الدولية، والمناهج الدراسية الموجهة نحو التطبيق، والتعاون القوي مع القطاع.