يغلق

الرسالة
لقسم العلوم السياسية والإدارة العامة عدد من الرسائل العلمية والمهنية والسياسية والاجتماعية. وتتمثل أهم رسالة للقسم، بلا شك، في المساهمة في المجتمع الأكاديمي في مجالات العلوم السياسية والإدارة العامة والسياسة الدولية؛ ومواصلة دراسة العلوم السياسية والإدارة العامة كتخصص من خلال رصد تطورات القيم والمؤسسات والممارسات السياسية في العالم المعاصر. بعد دخوله المجال الأكاديمي بأهداف طموحة، يعمل القسم، التابع لجامعة أنقرة للعلوم، ويتمتع بكوادر متنامية، ومجالات نشاط متنامية، مع تركيز قوي على البحث والتطوير. وانطلاقًا من رسالته المتمثلة في أن يكون مركزًا للبحث العلمي في العلوم السياسية في تركيا والعالم، يتمتع القسم أيضًا بالقدرة على إعداد الطلاب لوظائف على الصعيدين الوطني والدولي من خلال التعليم والتدريب الذي يقدمه، مما يوفر لهم فرص عمل مُرضية في مختلف المؤسسات العامة والقطاع الخاص. إن المساهمة في حياة سياسية أكثر وعيًا وسلامًا ونشاطًا وإنتاجية على مستوى المواطن، من خلال تنشئة أفراد مفكرين، واعين، ومنفتحين على الحوار، ومتصالحين في حياتنا الاجتماعية والسياسية، تُعدّ بلا شك مهمة أخرى مهمة من مهام القسم.

الرؤية
تشهد الحياة الاجتماعية والسياسية الحديثة تطورات مبهرة. انهيار الشيوعية في التسعينيات؛ أصبحت الديمقراطية وحقوق الإنسان والحريات وسيادة القانون قيمًا سياسية نموذجية في عصرنا؛ الإرهاب الدولي وما جلبه معه من مشاكل وتحولات محلية وإقليمية وعالمية؛ وأخيرًا، التطورات السياسية التي استمرت مع جائحة كوفيد-19 تركت البشرية في حالة من الدهشة، ولا تزال تفعل ذلك؛ كل تطور جديد بمثابة علامة فارقة، يجر حياتنا الاجتماعية والسياسية إلى مسارات لم يتوقعها معظمنا. تفقد المناهج الأيديولوجية المتشددة صلاحيتها، حتى أكثر الأنظمة تشددًا تكافح من أجل البقاء في مواجهة الحرية والتنافس، وتتضح أهمية التنازل والسلام والتعاون يومًا بعد يوم. ومع ذلك، فإن جائحة مثل كوفيد-19، التي لم تتوقعها البشرية في ظل الظروف الحالية، وغيرها من القضايا التي دخلت حياتنا السياسية، تجعل من الصعب التغلب على مشاكل الطرق التقليدية. وبينما تُقيد رؤية الدول والعالم الاقتصادي والإنسانية بشكل عام، فإنها تُجبرنا على إرساء مسارات ومبادئ جديدة. لدى قسم العلوم السياسية والإدارة العامة رؤية للتغلب على هذه التحولات الجذرية وما شابهها، مواكبةً روح العصر والعمل وفقًا له، ليصبح مجتمعًا ومركزًا يُرشد لا يسعى إلى التوجيه. يسعى القسم إلى تنشئة جيل حديث مُلِم بالقيم والمعايير السياسية المعاصرة، قادرًا على رؤية وفهم الأحداث الجارية في حياتنا السياسية، والأهم من ذلك، ما يجب أن يحدث. ومن أهم رؤى القسم أن يصبح مركزاً علمياً وبحثياً وتعليمياً رائداً ودقيقاً وناجحاً وحديثاً وهو ما نحتاجه بشدة في حياتنا الاجتماعية والسياسية.