جامعة أنقرة للعلوم

خط دعم واتساب


  يغلق

قسم علم النفس

بدأ قسمنا أنشطته التعليمية في العام الدراسي 2020-2021 بالتزامن مع تأسيس جامعة أنقرة للعلوم. يهدف قسم علم النفس في المقام الأول إلى توفير تعليم معترف به دوليًا باللغة الإنجليزية، وسيبدأ التدريس باللغة التركية، لغتنا الوطنية، ابتداءً من العام الدراسي 2022-2023. هدفنا هو إعداد كوادر مؤهلة ومؤهلة في مختلف المجالات النظرية والتطبيقية لعلم النفس، محليًا ودوليًا. منذ تأسيسه، سعى قسم علم النفس في جامعة أنقرة للعلوم إلى تحقيق المزيد من التميز. وقد اعتمد مبدأ دعم هيئة التدريس بأعضاء هيئة تدريس مؤهلين تأهيلاً عاليًا، ممن درسوا في أفضل جامعات بلدنا، ويتقنون اللغتين التركية والإنجليزية. وفي هذا السياق، استقطب القسم أعضاء هيئة تدريس متخصصين في المجالات الأساسية لعلم النفس، مثل علم النفس السريري، وعلم النفس الاجتماعي، وعلم نفس النمو، أو في مجالات وسيطة مختلفة. يتمتع هؤلاء الأعضاء بخبرة عملية وأكاديمية واسعة. إنهم مؤهلون لتدريب الطلاب كممارسين قادرين على اكتساب وجهات نظر مختلفة تتجاوز مهاراتهم الأكاديمية، والتكيف مع متطلبات بيئتهم الاجتماعية. بالإضافة إلى توفير تعليم جامعي حديث، يهدف أعضاء هيئة التدريس لدينا إلى تخريج طلاب قادرين على إجراء البحوث العلمية، واستخدام مهارات التفكير لديهم بشكل هادف وإبداعي، ومقاربة القضايا الإنسانية بمنهج تساؤلي وموضوعي وتحليلي، وملتزمين بالقيم الأخلاقية. يوظف قسمنا حاليًا ستة أعضاء هيئة تدريس بدوام كامل وستة بدوام جزئي، بالإضافة إلى مساعدَي بحث. ولتنمية المهارات المطلوبة، طور قسمنا منهجه الدراسي وفقًا للمعايير التي أوصت بها الجمعية التركية لعلماء النفس. وفي هذا الإطار، يهدف المنهج الدراسي الممتد على ثمانية فصول دراسية إلى تعريف الطلاب بعملية انتقالية تُسهّل تكيفهم مع الحياة الأكاديمية والمهنية اللاحقة من خلال التدريب العملي الإلزامي ومهام إعداد المشاريع التي تُنفذ في الفصل الدراسي الأخير. علاوة على ذلك، وإدراكًا للفجوة بين النظرية والتطبيق في علم النفس والحاجة الماسة لهذا المجال، يتعاون قسمنا مع مؤسسات حكومية، مثل وزارة الصحة ووزارة العدل ووزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا، لتوفير فرص التدريب. كما يوفر فرصًا للتنقل التعليمي والتدريب في الخارج من خلال برامج التبادل الدولي مثل إيراسموس، ويدعم تجارب الطلاب البحثية من خلال مشاريع TÜBİTAK وBAP. جميع هذه الخبرات العملية تُتيح للطلاب مزايا كبيرة في انتقالهم إلى الحياة المهنية، كما تُقدم لهم التوجيه في تخطيط مساراتهم المهنية.