يغلق

رسالة رئيس القسم

طلابنا الأعزاء،

أصبحت هندسة البرمجيات مجالًا هندسيًا ضروريًا نظرًا لاتجاهات الرقمنة المتزايدة التي سادت جميع مناحي حياتنا في السنوات الأخيرة. في حياتنا المتزايدة التعقيد والتركيز، أصبحت مكونات البرمجيات على مختلف مستوياتها أساسية في الحلول المصممة لتبسيط العمليات اليومية. وهذا يجعل تعليم هندسة البرمجيات أحد أهم المجالات التعليمية في الحاضر والمستقبل. سيتم هيكلة برمجيات الحاضر والمستقبل لتشمل وظائف تجمع وتعالج وتفسر الكم الهائل من البيانات التي نولدها في العالم الرقمي بفعالية، وتتوصل إلى استنتاجات مدروسة، وتنتج نتائج حاسمة وتوجيهية في عمليات صنع القرار.

والأهم من ذلك، أن نظامًا بيئيًا معقدًا ومتعدد الطبقات وواسع النطاق قد تشكل الآن، بما في ذلك آليات لإدارة التفاعلات الفورية بين البشر والأنظمة الاصطناعية الأخرى المشاركة في هذه العمليات، وهذا النظام البيئي يكتسب انتشارًا وعمقًا متزايدين. لكي يعمل هذا النظام البيئي بكفاءة وأمان وموثوقية وفعالية، من الضروري إنتاج البرمجيات المُنتجة وتشغيلها وصيانتها باتباع مناهج وعمليات منضبطة ومنهجية. يغطي تعليم هندسة البرمجيات، بغض النظر عن مجال المشكلة المُعالجة، دورة حياة البرمجيات المُنتجة بأكملها. ويتميز بمنهج تعليمي يُركز على القضايا التي يجب مراعاتها طوال فترة التعليم التي تمتد لأربع سنوات. في هذا السياق، يُتوقع من الطلاب خلال فترة التعليم التي تمتد لأربع سنوات التفكير التحليلي، وتطوير مهاراتهم التقنية، وإنتاج أنظمة/تطبيقات مُحسّنة يُمكن استخدامها وتطويرها وفهمها بسهولة. يُقدم قسمنا التدريب على جميع جوانب دورة حياة تطوير البرمجيات، بما في ذلك تحليل المتطلبات، والتصميم، والبرمجة، والاختبار، والنشر، والصيانة. من خلال منهجنا الشامل، وفرص التدريب المُمتدة في الفصل الدراسي الأخير، ومشروع التخرج المُدمج مع التدريب، ومنهجنا التعليمي المُتوافق مع متطلبات القطاع والمُركز على الخبرة، ندعوكم للتعلم، والاستكشاف، والتصميم، والإبداع، ورسم ملامح المستقبل معًا في هذه الرحلة المُثيرة. ندعوكم

تهانينا.

الدكتور المساعد محمد نديم ألبديمير

رئيس قسم هندسة البرمجيات