أوتكو بوزباش
طالب السنة الثالثة في الإعلام والاتصال الجديد:
يُعد القطاعان الثقافي والإبداعي أساسيين لاستمرار تطور المجتمعات، وهما جوهر الاقتصاد الإبداعي. هذه الأنظمة، القائمة على المعرفة والإبداع والموهبة الفردية، تُحقق ثروة اقتصادية هائلة. والأهم من ذلك، أنها أساسية لترسيخ شعور عالمي بالهوية والثقافة والقيم العالمية. وفي هذا الصدد، تُعدّ الرقمنة محورية في هذه العملية، والقدرة على فهم عمليات الاتصال الرقمية واستيعابها تُعزز تنمية الإبداع المهني. في هذا السياق، يمكننا القول إن قسم الإعلام الجديد والاتصالات يُنمّي مهارات التواصل الإبداعي.
إليف غوموش،
طالبة في السنة الثالثة في قسم الإعلام الجديد والاتصالات:
لا شك في أهمية مهارات التواصل في التطوير المهني والشخصي. يُقدّم قسمنا منهجًا دراسيًا في التواصل يُعزّز التقدير الجمالي والمهارات اللازمة لتنمية هويات حرة ومُبدعة.
يارين سيليك،
طالبة في السنة الثالثة في قسم الإعلام الجديد والاتصالات:
كطالبة في قسم الإعلام الجديد والاتصالات، لن أنسى أبدًا حماسي عند قبولي في هذا القسم. قسم الإعلام الجديد والاتصالات موجود حصريًا في جامعة أنقرة للعلوم، وكنتُ جزءًا منه. حتى عندما بدأتُ البحث عن البرنامج، كنتُ شديد التعلق به لدرجة أنني أدركتُ منذ ذلك الحين أنني سأكون سعيدًا جدًا في هذه الكلية وهذا القسم. وهذا ما حدث بالضبط. يُعدّ قسم الإعلام الجديد والاتصالات قسمًا فريدًا من نوعه، يُقدّم خبرةً ثريةً في الفن والاتصال. من خلال دراسة مساقاتٍ مُتنوّعة، تشمل الاتصال والتصميم والأفلام والمونتاج والتصوير الفوتوغرافي، يُمكنك تطوير نفسك في جميع المجالات. بالإضافة إلى المساقات النظرية، ستحظى بتجربةٍ تُمكّنك من التعلّم وترسيخ اهتماماتك من خلال المساقات العملية. يُولي جميع أعضاء هيئة التدريس رعايةً فرديةً لطلابهم، ويُتيحون لهم فرصًا مُتعددةً للتقدم في مجالاتهم المُفضّلة. مع مرور كل فصل دراسي، أجد نفسي أُردد نفس العبارة دون قصد: "لم أكن لأدرس في أي مكانٍ آخر". بفضل قسم الإعلام الجديد والاتصالات في جامعة أنقرة للعلوم، أنجزتُ العديد من المشاريع التي يُمكنني أن أستعيدها بفخرٍ طوال مسيرتي المهنية، والتقيت بالعديد من أعضاء هيئة التدريس المُتفانين الذين قدّموا لي دائمًا دعمهم المُتواصل. إن فهم المجتمعات، وتحليلها، وتكوين جماهير مستهدفة، وإنتاج أعمال فنية لها، وتجربة أساليب تصميم مختلفة، والقيام بكل ذلك مع الاستمتاع، هي الطريقة الأكثر مكافأةً وتميزًا التي يُمكّن الطالب من تطوير نفسه. وعندما أغادر هذا المكان حاملًا هذه التجارب، سأشعر بنفس القدر من الخبرة والتميز، وفي الوقت نفسه بنفس القدر من السعادة والمرارة. إنني ممتنٌّ للغاية لقسمي وأعضاء هيئة التدريس وكليتي على هذه السنوات التي التقيتُ خلالها بالعديد من الأشخاص القيّمين، وأتيحت لي الفرصة للتعبير عن نفسي، وأنشأتُ مشاريعي الخاصة، ولم أشعر بالوحدة يومًا. أنا سعيدٌ جدًا لأنني تمكنتُ من نسيان معنى الوحدة، وتعلمتُ بدلًا من ذلك معنى الشعور بالحظ.