يغلق

طلابنا الأعزاء،

تأسست كلية الهندسة في جامعة أنقرة للعلوم عام ٢٠٢٠، وتضم أقسام هندسة الحاسوب، وهندسة البرمجيات، وهندسة نظم المعلومات، والهندسة الكهربائية والإلكترونية، والهندسة الصناعية. وبصفتنا جامعة حديثة التأسيس، نفخر بكوننا جامعةً شابةً وموهوبة. لطالما كانت الروح المعنوية العالية، والقدرة على التكيف مع التغيير، والقدرة على اتخاذ قرارات سريعة وفعّالة، من أهم سمات كلية الهندسة.

أدى التطور التكنولوجي السريع في السنوات الأخيرة، وتأثيره على أساليب عملنا، إلى ضرورة إحداث تغيير جذري في نظام التعليم، وتكثيف الجهود للانتقال من نهج "الجامعات الريادية" من الجيل الثالث إلى هيكل جامعات الجيل الرابع الجديدة. وقد أدى ارتفاع تكاليف التعليم، إلى جانب الطلب المتزايد على خريجي الجامعات الشباب، إلى زيادة كبيرة في الطلب على جامعات جديدة وفعّالة. إن ارتفاع معدلات البطالة عالميًا والخبرة الكبيرة المكتسبة في التعليم عن بُعد خلال الجائحة تُقدم مؤشراتٍ واضحةً حول كيفية تشكيل جامعات المستقبل. من المتوقع أن تكون جامعات المستقبل أكثر استقلاليةً وتنافسيةً، وأكثر إبداعًا وأصالةً، وأكثر ارتباطًا بعالم الأعمال، وتشارك في البحث والتطوير الأساسي، بالإضافة إلى تصميم وتطوير منتجات وتقنيات عالية القيمة المضافة. مع الانتشار الواسع لتقنية الجيل الخامس في الاتصالات المتنقلة، تم إنشاء بنى تحتية للاتصالات مزودة بصور عالية الوضوح. تفتح التطورات في البيانات الضخمة والذكاء الاصطناعي آفاقًا جديدة في التعليم. ولزيادة كفاءة التعليم بما يتماشى مع التطورات التكنولوجية، لا بد من هيكل تعليمي مُخصص، يلتزم بمبادئ التعلم المستمر، ويخضع للتكيف والتطوير المستمر. ومن المتوقع أن تواجه المؤسسات التعليمية التي لا تواكب هذا التغيير أوقاتًا عصيبة في المستقبل القريب. حصل أعضاء هيئة التدريس لدينا على شهادات الدكتوراه من جامعات مرموقة في تركيا والولايات المتحدة وأوروبا. كما استقطبت هيئة التدريس لدينا العديد من أعضاء هيئة التدريس الشباب والموهوبين. بالإضافة إلى أعضاء هيئة التدريس الخريجين، قمنا ببناء تآزر بين أعضاء هيئة التدريس الشباب. تهدف برامجنا الجامعية إلى تدريب طلابنا على تولي أدوار قيادية ومبتكرة في قطاع الصناعة، والمؤسسات العامة المرموقة، والمؤسسات التعليمية. كما تتاح لطلابنا فرصة إجراء البحوث في مختبرات الأبحاث التي أنشأها أعضاء هيئة التدريس لدينا. في مساقات المشاريع، يعمل طلابنا على إيجاد حلول لمشاكل تكنولوجية وعلمية فريدة، ومن خلال علاقاتهم الوثيقة مع قطاع الصناعة، تُتاح لهم فرصة العمل على حل مشاكل واقعية. كما نوفر فرص تدريب طويل الأمد وعمل قصير الأجل من خلال شراكات مع شركات دولية مرموقة. بالإضافة إلى الأساس المتين في الهندسة، نشجع طلابنا على رفع مستوى الوعي بالقضايا الاجتماعية من خلال مقررات اختيارية في المجتمع، والعلوم الإنسانية، والعلوم الاجتماعية، بالإضافة إلى الأنشطة الاجتماعية اللامنهجية. كما تتوفر العديد من النوادي الطلابية، مما يتيح للطلاب تجربة والتعرف على مختلف أبعاد التنظيم والديمقراطية والقيادة. تنظم هذه النوادي العديد من الفعاليات. أدعوكم لزيارة موقعنا الإلكتروني للاطلاع على معلومات مفصلة حول نظامنا التعليمي، وبرامج البكالوريوس والدراسات العليا والدكتوراه، وأعضاء هيئة التدريس، ومجالات البحث ومرافقه، ومراكز التميز البحثي والتطبيقي. الأستاذ الدكتور هاكان أغلار (القائم بأعمال العميد)